الرئيسية / الاخبار السياسية / إدريس سلميان وزير التعاون الدولي (2/2):لو كنت موافقاً على فض الشراكة لقدمت استقالتي .. ما عندي مشكلة أكون غفير

إدريس سلميان وزير التعاون الدولي (2/2):لو كنت موافقاً على فض الشراكة لقدمت استقالتي .. ما عندي مشكلة أكون غفير


نحن الحمد لله في نعمة في مجال الحريات والآن متحققة عملياً

لا زلنا بعيدين عن 2020م

الذين رشحوا الرئيس، ليس محبةً فيه والذين لم يرشحوه ليس كراهيةً فيه

أصلاً لا يمكن أن لا يتأثر الحزب بغياب الترابي برغم ذلك شهد تماسكاً بعد وفاته

ما عندنا أصلاً أي تمويل لا من حكومة ولا من أي جهة من الجهات

حوار: جاد الرب عبيد – تصوير: سفيان

على الرغم من تعالي الأصوات وتباينها في حزب المؤتمر الشعبي في الآونة الأخيرة، في عدد من القضايا المتعلقة بالراهن الاقتصادي والسياسي، إلا أن هناك قيادات بالحزب يقبعون في خانة (الصمت)، وواحد من هؤلاء وزير التعاون الدولي إدريس سليمان، (آخر لحظة) جلست إليه وتناولت معه العديد من القضايا التي تشغل حزبه، بجانب الراهن السياسي بالبلاد هذه الأيام،.

 ما حقيقة الخلافات والشلليات التي ضربت ساحة الشعبي عقب وفاة الراحل الترابي؟
ـ العكس تماماً عقب وفاة الترابي عليه رحمة الله، الحزب شهد تماسكاً كبيراً، حتى أن كثيراً من المراقبين لم يتوقعوا  مثل هذا التماسك، والدليل الحزب اتفق في فترة وجيزة على قيادة جديدة، واستأنف نشاطه واجتماعاته، وأداءه وحركته، ولا توجد أي شلليات في الشعبي.
ولكن تصريحات منسوبي الحزب المتضاربة تقول عكس ذلك؟
ـ المؤتمر الشعبي حزب حيوي وفيه  تبادل للآراء بين عضويته، وأن كل المسائل تتم بالشورى، وبعد تداول حي وموضوعي وتشاوري، هذا صحيح، فالشعبي حزب ملئ بالكوادر، وفي ذات اللحظة ملئ بالآراء، ولكن لديه آليات لحسم المسائل والأمور، بمعنى أنه في مرحلة التداول متاح لأي عضو في الحزب أن يقول ما يريد بالطريقة التي يريد أن يعبر بها، ولكن عندما يصل المرحلة المراد البت فيها من أجهزة  الحزب المختلفة، يتم التوصل إلى قرار، وما عندنا خلافات.
هذا يعني أن الحزب لم يتأثر بوفاة شيخ حسن؟
ـ أصلاً لا يمكن أن لا يتأثر الحزب بغياب الترابي، فهو شخصية كاريزمية وقيادية وعبقرية، ولكنه يحاول تعويض غيابه  بالعمل الجماعي — أكثر