الرئيسية / الاخبار السياسية / السفر إلى الماضي حقيقة علمية.. 5 حقائق تساعدك على عبور الطريق السريع من الثقب الأسود للفضاء

السفر إلى الماضي حقيقة علمية.. 5 حقائق تساعدك على عبور الطريق السريع من الثقب الأسود للفضاء

في عام 1895 أطلق الروائي البريطاني الشهير هـ. ج. ويلز العنان لخياله في روايته المعروفه آلة الزمن، وتخيل أن السفر عبر الزمن ممكن، وتنبأ في روايته بإمكانية السفر إلى مستقبل، ينقسم فيه الناس إلى جنسين مختلفين الأول للأغنياء فيصبحون جنس الأيلو الغني الضعيف، وجنس المورولوك للفقراء، ويصبح أقرب إلى الوحوش والحيوانات.

الكاتب كان يوظف الخيال لنقد الواقع الطبقي في بلاده، لكن فكرته الخيالية للسفر خارج الزمن – والتي استلهمتها السينما فيما بعد – صارت مقبولة علمياً مع نظريات الفيزياء الحديثة التي تقول إن السفر عبر الزمن ممكن نظريا عبر ممرات تسمى الثقوب الدوديه وهي ممرات داخل الثقوب السوداء التي تم اكتشافها في العام.

لكن سفر الفيزياء يختلف عن رواية ويلز.

الحقيقة الأولى: السفر ممكن فقط إلى الوراء

فبينما نجح ويلز في رسم المستقبل نظريا، فإن الفيزياء قالت بحزم إن السفر ممكن لكنه للخلف فقط.. بمعني أنه لو تخيلنا أن السفر في الزمن أمر ممكن نظريا وعلميا فرنه لن يكون سوى للماضي.

والثقوب السوداء أجسامٌ ذاتُ كتلةٍ فائقة، ومع هذافحتّى الضوء لا يستطيع الإفلات منها، إذا اقترب بشكلٍ كافٍ.

وقد تنبأ ألبرت آينشتاين بوجود الثقوب السوداء للمرة الأولى عام 1916، في نظرية النسبية، وتم اعتماد مصطلح “الثقوب السوداء” عام 1967 من قبل عالم الفلك الأميركي جون ويلر، كما أن أول ثقب أسود تم اكتشافه كان في عام 1971.

الحقيقة الثانية: الزمن جزء من النسيج الكوني

ويعتقد العلماء اليوم بفضل نظريات آينشتاين أن الزمن هو جزء من نسيج الكون، وهو متصل بالمكان ولا يمكن فصله عنه، وأن الأبعاد الأربعة (الطول والعرض والارتفاع، إضافة إلى بعد الزمن) تكون العالم الذي نعرفه.

والأغرب بحسب هذه النظرية أن البعد الرابع، وهو الزمن، لا ينعدم بمجرد مرورنا به، أو مروره بنا، أي أن اللحظات التي مررنا بها لا تصبح مجرد “ذكريات” في أذهاننا ولا ينتهي وجودها الواقعي، بل هي لا تزال تحت — أكثر