الرئيسية / الاخبار السياسية / البرلمان السوداني ينتفض ضد قرار ترامب … طالع ردود الأفعال

البرلمان السوداني ينتفض ضد قرار ترامب … طالع ردود الأفعال

قرار الرئيس الأمريكية دونالد ترامب الأعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وتوجيهه بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها، أثار الكثير من ردود الأفعال داخل البرلمان السوداني، الذي عقد جلسة طارئة لمناصر القضية الفلسطينية، “الراكوبة” كانت هنالك .. ورصدت ردود الأفعال.

ابراهيم أحمد عمر: القرار بائس

أعلنت هيئة علماء السودان رفضها التام لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نقل سفارة بلاده بإسرائيل إلى مدينة القدس عاصمة فلسطين ووصف رئيس رئيس المجلس الوطني إبراهيم أحمد عمر القرار بـ”الجائر والبائس” في حق الأمة الإسلامية والعربية والشعب الفلسطيني، مؤكداً أن موقف الشعب السوداني سيظل ثابتاً تجاه القضية الفلسطينية، وقال إن الجلسة الطارئة بغية نصرة القضية واحقاق الحق على الباطل وأضاف: “نريد أن نسمع كل آذان العالم أن أهل السودان ونحن ممثلون لهم ما زالوا وسيظلوا مناصرين للقضية الفلسطينية. وقال إن الهيئة تؤكد بأن القدس ستظل عاصمة لدولة فلسطين.

محمد الأمين خليفة: يجب مقاطعة الدول المؤيدة

من جهته دعا نائب رئيس مجلس الولايات محمد الأمين خليفة الحكومة لمقاطعة كل الدول المؤيدة والمناصرة لقرار الرئيس ترامب، مقاطعة سياسية وتجارية ودبلوماسية، واصفاً قرار ترامب بالبائس، مؤكدا ان القضية ليست فلسطين انما قضية كل حر في العالم .

ابراهيم غندور: القرار ضربة لعملية السلام وسيؤدي إلى تداعيات خطيرة، وإلى زيادة الإرهاب

قال وزير الخارجية إبراهيم غندور إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلده بإسرائيل إلى القدس سيؤدي إلى تداعيات خطيرة في منطقة الشرق الأوسط و العالم أجمع وتداعيات كبيرة على الداخل الفلسطيني، و أوضح غندور أن القرار سيؤدي إلى زيادة الإرهاب في العالم لأن المغتصب الذي أخذ الأمر بالقوة، سيدفع الشباب في كل العالم لتبني توجه لأخذ الحق بالقوة كذلك، مشيراً إلى أن القرار يمثل ضربة لعملية السلام في الشرق الأوسط. و أكد غندور أن القرار سيدفع الفلسطينيون لرفض أمريكا كوسيط لحل القضية بين الطرفين لأنها أصبحت غير محايدة.

وكشف غندور اتصال بين الرئيس عمر البشير و الرئيس التركي رجب اردوغان امس الاول للتشاور و عقد قمة طارئة عقب (6) يوم من اليوم بتركيا، و كذلك اجتماع للجامعة العربية بعد غد، و قال غندور ان المنظمة الامم المتحدة تقف ضد القرار حيث صوت له سبعه و امتنعوا سبعه ايضا، متوقعاً مواجهة شرسه ستكون مختلفه في النوع و المقدار و الطريقه.

عبدالرحمن محمد علي: القدس خط أحمر، والإرهاب سيكون الإسلام

قال النائب عبدالرحمن محمد علي ان القدس خط احمر و ان القرار سيقلب الموازين في المنطقة كلها و سيحدث فوضي، مشيراً الى ان الارهاب الذي تتحدث عنه امريكا سيكون الاسلام.

كمال عمر: “ما دايرين تطبيع”

طالب القيادي بالمؤتمر الشعبي والبرلماني كمال عمر بعدم التطبيع مع اسرائيل و قال: “نحنا في حكومة الوفاق مادايرين نسمع وزير يتحدث عن التطبيع مع اسرائيل”، واضاف: ” اي زول يقول كدا يخلي الحكومة”

عبدالله مسار: يطالب بالمراجعة، فقادة الدول الإسلامية هم من خلق الإرهاب

من جانبه شدد رئيس لجنة الصناعة بالبرلمان عبد الله مسار بمراجعة مواقف الامة الاسلامية، مؤكدا في الجلسه الطارئة امس، بان الارهاب خلق بواسطة قادة الامة الاسلامية، و قال يجب ان ينتبهوا الي ان هناك امر جلل، و اشار الي ان الادانة والشجب لن تحل القضية.

حسن عبدالحميد: المقاومة، والمقاطعة، والطرد

من جانبه طالب العضو حسن عبدالحميد بمقاومة القرار بكافة السبل، و مقاطعة البضائع الامريكية و طرد القائم بالاعمال الامريكي من البلاد بجانب انشاء ادارة بوزارة الخارجية لمقاطعة البضائع الامريكية، موضحاً ان المقاومة ليست ارهاباً انما حق يجب اخذه.

أماني السماني: أمريكا من الدول الراعية للإرهاب

وطالبت النائبه اماني السماني باضافة امريكا للدول الراعية للارهاب لأنها لا تقف في الحياد انما اصبحت طرف في الصراع، كذلك جعل يوم “الاربعاء” يوماً للحزن و تنكيس العلم الامريكي، وطالبت اماني بتجميد عضوية البلاد في المنظمات الدولية الى حين ان الوصول الي حل.

عبدالله سيد أحمد: مراجعة العلاقات الخارجية، ومقاطعة الدول الأفريقية المؤيدة

إلى ذلك، طالب العضو عبدالله سيد احمد من وزارة الخارجية بمراجعة العلاقات الخارجية و الحرص على ان لا تتعامل مع الدول التي تؤيد القرار في افريقيا.

النائبة عبلة مهدي: يجب طرد سفراء الولايات المتحدة شر طردة

أما النائبه عبلة مهدي فاقترحت دعوة البرلمانات العربية والافريقية الى اجتماع بالخرطوم واتخاذ قرارات قوية، وطالبت بطرد سفراء الولايات المتحدة من الدولة الاسلامية شر طردة.

الكاروي: يرفض، ويتوقع

الشيخ عبد الجليل الكاروري، أعلن رفضهم لقرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، و توقع الكاروري في تصريحات صحفية بالبرلمان أمس تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن هذا القرار بهدف تخفيف وامتصاص الصدمة والإحتجاج والضغوط التي واجهتها، قبل أن يعود ويقول: حتى وإن حدث تراجع أو تأجيل للقرار لا يخرج من كونه تكتيك سياسي أكثر منه الغاء على اعتبار أن القرار قديم لكن ترامب تجرأ على اعلانه دوناً عن الرؤساء الأمريكان. ولم يستبعد “الكاروري” أن يواجه القرار بانتفاضة و رفض كبير كما حدث من قبل عندما قامت اسرائيل بوضع بوابات الكترونية في الأقصى.