أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار السودان – شبكة الموقع الاول / #متابعات ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺭﻗﻢ ‏( ﻭﺍﺣﺪ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻟ…

#متابعات ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺭﻗﻢ ‏( ﻭﺍﺣﺪ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ ﺍﻟﻌﻤﻴﺪﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺻﺒﻴﺤﺔ ﺍﻟ…

#متابعات
ﻧﺺ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺭﻗﻢ ‏( ﻭﺍﺣﺪ ‏) ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﻘﺎﻩ
ﺍﻟﻌﻤﻴﺪﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺻﺒﻴﺤﺔ
ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﻮﻥ ﻣﻦ ﻳﻮﻧﻴﻮ 1989 ﻡ :
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ –
ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻇﻠﺖ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻟﻠﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺻﻮﻧﺎ ﻟﻠﻌﺮﺽ ﻭﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ . ﻭﺗﺮﻗﺐ ﺑﻜﻞ ﺃﺳﻰ ﻭﺣﺮﻗﺔ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺮﻳﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﻴﺸﻪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺷﺘﻰ ﺃﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﺻﻮﺭﻩ ﻓﺸﻞ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻷﻣﺔ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﺩﻧﻲ ﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﺻﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﺣﻴﺚ ﻋﺒﺮﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﺪﺓ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺧﻼﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﻭﺟﻴﺰﺓ ﻣﺎ ﻳﻜﺎﺩ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺆﺩﻭﻥ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺣﺘﻰ ﺗﻬﺘﺰ ﻭﺗﺴﻘﻂ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺿﻌﻔﻬﺎ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻟﻤﺴﻠﺴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﺰﺍﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺯﻟﺰﻝ ﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺿﻴﻌﻮﺍ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
ﺇﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ
ﻟﻘﺪ ﻋﺸﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻣﺰﻳﻔﺔ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺣﻜﻢ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﺩﺳﺘﻮﺭﻳﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ ، ﻭﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﺰﻳﻔﻬﺎ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺑﺮﺍﻗﺔ ﻣﻀﻠﻠﺔ ﻭﺑﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻣﻢ ﻭﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺇﻻ ﻣﺴﺮﺣﺎ ﻹﺧﺮﺍﺝ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺴﺎﺩﺓ ، ﻭﻣﺸﻬﺪ ﺍ ﻟﻠﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻣﺎ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻓﻘﺪ ﺃﺿﺎﻉ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺑﺪﺩ ﻃﺎﻗﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻭﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺣﺘﻰ ﻓﻘﺪ ﻣﺼﺪﺍﻗﻴﺘﻪ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ
ﺇﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﺎﻧﺤﻴﺎﺯ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻗﺪ ﺃﺳﺲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻓﻲ ﻧﻀﺎﻝ ﺛﻮﺭﺗﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻌﺒﺚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻗﺪ ﺍﻓﺸﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺃﺿﺎﻉ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺑﺈﺛﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺿﺪ ﺇﺧﻮﺍﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩ ﻓﺎﻥ ﻋﻼﻭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﻓﻲ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺔ .
ﻣﻮﺍﻃﻨﻲ ﺍﻷﻭﻓﻴﺎﺀ
ﺇﻥ ﻋﺪﺍﻭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﻨﺼﺮﻣﺔ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻳﻬﻤﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﻗﺼﺪ ﺇﻋﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﻟﻘﺪ ﻇﻠﺖ ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﺭﺗﺎﻻ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﺩﻧﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻱ ﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻋﺮﺿﺔ ﻟﻼﺧﺘﺮﺍﻗﺎﺕ ﻭﺍﻻﺳﺘﻼﺏ ﻣﻦ ﺇﻃﺮﺍﻓﻬﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺸﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻣﻠﺤﻮﻇﺎ ﺑﺎﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ
ﻟﻘﺪ ﻓﺸﻠﺖ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﻭﻓﺸﻠﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺿﺘﻪ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﻟﻠﻜﻴﺪ ﻭﺍﻟﻜﺴﺐ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺘﻠﻂ ﺣﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺨﺘﺺ ﺑﻨﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﻭﻫﻰ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺘﻤﺮﺩﻳﻦ ﻭﻻ ﺗﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻮﻧﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻫﺬﺍ ﻗﺪ ﻟﻌﺒﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﺒﺌﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺩﻭﻥ ﺟﻬﺪ ﺃﻭ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ :
ﻟﻘﺪ ﺗﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺰﺭﻳﺔ ﻭﻓﺸﻠﺖ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻀﺨﻢ ﻭﺍﺭﺗﻔﻌﺖ ﺍﻷﺳﻌﺎﺭ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻟﻢ ﻳﺴﺒﻖ ﻟﻬﺎ ﻣﺜﻴﻞ ﻭﺍﺳﺘﺤﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺗﻬﻢ ﺇﻣﺎ ﻻﻧﻌﺪﺍﻣﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻋﻠﻲ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺠﺎﻋﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﺩﻱ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺧﺮﺍﺏ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﻨﺎ ﻧﻄﻤﻊ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺳﻠﺔ ﻏﺬﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﺻﺒﺤﻨﺎ ﺍﻣﺔ ﻣﺘﺴﻮﻟﺔ ﺗﺴﺘﺠﺪﻱ ﻏﺬﺍﺀﻫﺎ ﻭﺿﺮﻭﺭﻳﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺍﻧﺸﻐﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻮﻥ ﺑﺠﻤﻊ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺍﻡ ﺣﺘﻰ ﻋﻢ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻛﻞ ﻣﺮﺍﻓﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻣﻊ ﺍﺳﺘﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻬﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﻴﻦ ﺗﺰﺩﺍﺩ ﺛﺮﺍﺀ ﻳﻮﻡ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﺑﺴﺒﺐ ﻓﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭﺗﻬﺎﻭﻧﻬﻢ ﻓﻲ ﺿﺒﺎﻁ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﻨﻈﻢ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ
ﻟﻘﺪ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻳﺪ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻓﺸﺮﺩﺗﻬﻢ ﺗﺤﺖ ﻣﻈﻠﺔ ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﻤﺎ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻮﻻﺀ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﺍﻟﻤﺤﺴﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺳﺒﺒﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻔﺎﺷﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻭﺍﻓﺴﺪﻭﺍ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﺿﺎﻋﺖ ﺑﻴﻦ ﻳﺪﻳﻬﻢ ﻫﻴﺒﺔ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭ ﺳﻠﻄﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ –
ﺇﻥ ﺇﻫﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺃﺩﻱ ﺇﻟﻲ ﻋﺰﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻋﻦ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻧﻔﺮﺍﻁ ﻋﻘﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﺣﺘﻰ ﺍﻓﺘﻘﺪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻣﺎ ﻳﺤﻤﻴﻬﻢ ﻭﻟﺠﺌﻮﺍ ﺇﻟﻲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻌﺪﻣﺖ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﺘﻤﻮﻳﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﻗﺎﻟﻴﻢ ﺇﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺍﻷﺳﻮﺩ ﻭﺑﺄﺳﻌﺎﺭ ﺧﺮﺍﻓﻴﺔ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ –
ﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺤﻞ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺗﺄﻳﻴﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺰﻟﺔ ﺗﺎﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻠﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻭﻛﺎﺩﺕ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺗﻔﻘﺪ ﻛﻞ ﺻﺪﺍﻗﺎﺗﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﻟﻘﺪ ﻓﺮﻃﺖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻀﺮﺭﺕ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻏﻠﺒﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﺖ ﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ ﺗﺘﺤﺮﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺤﺮﻳﺔ ﻣﻜﻨﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﻭﺿﻊ ﻣﺘﻤﻴﺰ ﺃﺗﺎﺡ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﻘﺎ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﻟﻀﺮﺏ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺣﺘﻰ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﺘﻄﻠﻊ ﺇﻟﻲ ﺍﺣﺘﻼﻝ ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺃﻧﺘﻬﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻊ ﻋﺰﻟﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺗﻮﺗﺮ ﻓﻲ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﺧﺮﻱ .
ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ –
ﺇﻥ ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻇﻠﺖ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ ﺑﺼﺒﺮ ﻭﺍﻧﻀﺒﺎﻁ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺮﻓﻬﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺩﻓﻌﻬﺎ ﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﺟﺘﻤﻌﺖ ﻛﻠﻤﺘﻬﺎ ﺧﻠﻒ ﻣﺬﻛﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﻓﻌﺘﻬﺎ ﻣﻨﺒﻬﺔ ﺑﺸﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﺗﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﻮﺍﺟﺒﻬﻢ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺣﻤﻞ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻋﻠﻲ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻻﺩﻧﻲ ﻟﺘﺠﻬﻴﺰ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺨﺎﻃﺒﻜﻢ ﺃﺑﻨﺎﺅﻛﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺩﻭﺍ ﻗﺴﻢ ﺍﻟﺠﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺸﺮﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻔﺮﻃﻮﺍ ﻓﻲ ﺷﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻥ ﻳﺼﻮﻧﻮﺍ ﻋﺰﺗﻬﻢ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻬﻢ ﻭﺍﻥ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺳﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﻼﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ ﻭﻗﺪ ﺗﺤﺮﻛﺖ ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻹﻧﻘﺎﺫ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰﺓ ﻣﻦ ﺃﻳﺪﻱ ﺍﻟﺨﻮﻧﺔ ﻭﺍﻟﻤﻔﺴﺪﻳﻦ ﻻ ﻃﻤﻌﺎ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺑﻞ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﻨﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﻓﻲ ﺇﻳﻘﺎﻑ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺪﻣﺮ ﻭﻟﺼﻮﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺗﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺍﻧﻬﻴﺎﺭ ﻛﻴﺎﻧﻪ ﻭﺗﻤﺰﻕ ﺃﺭﺿﻪ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺇﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻭﺍﻟﺘﺸﺮﺩ ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﺸﻘﺎﺀ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ .
ﻗﻮﺍﺗﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺗﺪﻋﻮﻛﻢ ﺃﻳﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻟﻼﻟﺘﻔﺎﻑ ﺣﻮﻝ ﺭﺍﻳﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻧﺒﺬ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺗﺪﻋﻮﻛﻢ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻣﻌﻬﺎ ﺿﺪ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺇﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭﻩ ﻭﻃﻨﺎ ﻣﻮﺣﺪﺍ ﻛﺮﻳﻤﺎ .
ﻋﺎﺷﺖ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺣﺎﻣﻴﺔ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﻋﺎﺷﺖ ﺛﻮﺭﺓ ﺍﻹﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻋﺎﺵ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﺮﺍ ﻣﺴـﺘﻘﻶ .
ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺍﻟﻌﺰﺓ ﻟﻠﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻷﺑﻲ .
ﻋﻤﻴﺪ ﺃ . ﺡ ﻋﻤﺮ ﺣﺴﻦ ﺍﺣﻤﺪ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ –
– ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ –

.

.

.

alsone

Source


الخبر من هنا