أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار السودان – شبكة الموقع الاول / #أعمده || ﺻﺒﺎﺣﻜﻢ ﺧﻴﺮ || ﺩ ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧﺎﺹ || ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﻣﻮﺳﻰ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ‏)…

#أعمده || ﺻﺒﺎﺣﻜﻢ ﺧﻴﺮ || ﺩ ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧﺎﺹ || ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﻣﻮﺳﻰ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ‏)…

#أعمده
|| ﺻﺒﺎﺣﻜﻢ ﺧﻴﺮ || ﺩ ﻧﺎﻫﺪ ﻗﺮﻧﺎﺹ ||
ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﻣﻮﺳﻰ ‏( ﺍﻟﻔﺮﺍﻥ ‏) ﺍﻟﻰ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺑﻤﺨﺒﺰ ﺍﻟﺤﻲ .. ﻣﻮﺳﻰ ﻛﺎﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﺜﺎﺑﺘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻟﺘﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺣﻴﺚ ﺍﺷﺘﺮﻱ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺑﻴﺘﻲ .. ﻛﻨﺖ ﻗﺪ ﺳﺄﻟﺖ ﻋﻨﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﺧﺘﻔﺎﺋﻪ ﺑﻔﺘﺮﺓ .. ﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ .. ‏( ﻣﻮﺳﻰ ﺍﺗﻔﻠﻬﻢ ﻗﺎﻝ ﻋﺎﻳﺰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻗﺮﻭﺵ . ﻭﻗﺪﺭ ﻣﺎ ﺯﺩﻧﺎ ﻟﻴﻬﻮ .. ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﺎﺱ ﺍﺩﻭﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ .. ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻴﻬﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺴﻬﻞ ﻋﻠﻴﻚ ‏) .. ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻧﻨﻲ ﺳﺄﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻔﻀﻮﻝ .. ‏( ﻟﻴﻪ ؟؟ ﺍﺻﻠﻮ ﻫﻮ ﺑﻴﺎﺧﺪ ﻛﻢ ؟؟ ‏) .. ﺭﺩ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺨﺒﺰ ﺑﻐﻴﺮ ﺍﻛﺘﺮﺍﺙ .. ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻳﻠﻘﻲ ﺑﺎﻟﺘﺤﻴﺔ ‏( ﻛﺎﻥ ﺑﻴﺎﺧﺪ ﺍﺭﺑﻌﺔ .. ﺯﺩﻧﺎﻩ ﻟﺤﺪﻱ ﺧﻤﺴﺔ .. ﻗﺎﻝ ﻻ .. ﺍﻻ ﺳﺘﺔ ‏) .. ﻗﻠﺖ ﺑﺬﻫﻮﻝ ‏( ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻠﻴﻮﻥ ؟؟؟ (!!! .. ﺃﻭﻣﺄ ﺑﺮﺃﺳﻪ ﻣﻮﺍﻓﻘﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻮﺍﺻﻞ ﻓﻲ ﺗﻔﺮﻳﻎ ﻃﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺨﺒﺰ .. ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻳﺎﻱ ﻓﻲ ﺫﻫﻮﻟﻲ ﻭﺍﻧﺎ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺭﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﺴﺎﺑﻲ ﺍﺧﺮ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ .. ﻭﺻﻮﺕ ﺳﻌﺪﻳﺔ ﺍﻟﻨﻜﺪﻳﺔ ﻳﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﺫﻫﻨﻲ ‏( ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﺿﻴﻊ ﻓﻲ ﺍﻷﻭﻫﺎﻡ ﻋﻤﺮﻩ ‏) ..
ﻫﺰﺯﺕ ﺭﺃﺳﻲ ﺑﻌﻨﻒ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻨﻔﺴﻲ ﻻ ﺯﺍﻟﺖ ﻓﻴﻚ ﺑﻘﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻫﻠﻴﺔ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﻴﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ .. ﺗﺴﺘﻜﺜﺮﻳﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺒﺎﻟﻎ ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺍﻣﺎﻡ ‏( ﺍﻟﻔﺮﻥ ‏) ﺍﻟﺴﺎﺧﻦ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻃﻮﺍﻝ .. ﻭﻣﻦ ﻳﺴﻬﺮ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻟﺘﺠﺪﻱ ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻚ ﺧﺒﺰﺍ ﻃﺎﺯﺟﺎ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ .. ﻳﺒﺪﻭ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﻗﺪ ﻧﺠﺤﺖ ﻣﻌﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﻣﻨﺘﺼﺮﺍ ﺑﻌﻘﺪ ﺍﺣﺘﺮﺍﻓﻲ ﺟﺪﻳﺪ .. ﻣﺎﺯﺣﻨﻲ ﺫﺍﺕ ﻣﺮﺓ ﻗﺎﺋﻼ .. ‏( ﻳﺎ ﺩﻛﺘﻮﺭﺓ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺳﻲ ﻟﻲ ﻓﻼﻧﺔ ﺩﻳﻚ ‏) .. ﺫﻛﺮ ﺍﺳﻢ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻀﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺗﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻌﻤﻞ … ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ‏( ﺍﻧﺎ ﺩﺧﻠﻲ ﺷﻨﻮ ؟؟ ﺍﻣﺸﻲ ﺍﺗﻘﺪﻡ ﻟﻴﻬﺎ ‏) .. ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﺒﺎﺩﻟﻨﻲ ﺍﻻﺑﺘﺴﺎﻡ ‏( ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻫﻲ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻋﻨﺪﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺑﺘﺎﻋﻚ .. ﺍﻧﺖ ﻛﺪﻱ ﺷﻮﻓﻲ ﻟﻲ ﻣﻮﻳﺘﻬﺎ ‏) … ﺍﺗﺴﻌﺖ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﺘﻲ ﺍﻛﺜﺮ ‏( ﺍﻟﻘﺴﻢ ﺩﺍ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﻫﻲ ﺑﺘﺘﺪﺭﺏ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ .. ﺯﻱ ﻣﺎ ﻋﺮﻓﺖ ﻫﻲ ﺷﻐﺎﻟﺔ ﻭﻳﻦ .. ﺍﻣﺸﻲ ﺍﻋﺮﻑ ﻫﻲ ﺳﺎﻛﻨﺔ ﻭﻳﻦ ‏) .. ﻫﺰ ﺭﺃﺳﻪ ﻗﺎﺋﻼ ‏( ﺩﺍ ﻛﻼﻣﻚ ؟؟ .. ﺍﻧﺎ ﺯﻣﺎﻥ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﻴﺘﻬﻢ ﻣﻘﺒﻞ ﻛﻴﻔﻦ .. ﺑﺲ ﺍﻻ ﻣﺎﺳﻜﻨﻲ ﺷﺊ ﻭﺍﺣﺪ .. ﻋﻴﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻓﻨﺪﻳﺔ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﻦ ﻭﻣﺎﺭﻗﻴﻦ ﺩﻳﻞ .. ﺑﺎﻗﻲ ﻟﻚ ﺑﺘﻘﺒﻞ ﺑﻲ ؟؟؟ ‏) …
ﺳﺆﺍﻝ ﺻﺮﻳﺢ ﻭﻣﺒﺎﺷﺮ .. ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻌﻘﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺎﺭ ﻭﺳﺄﻝ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻐﻠﻔﻪ ﺑﺸﺘﻰ ﺍﻷﻏﻠﻔﺔ .. ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻻﻛﺎﺩﻳﻤﻲ .. ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ .. ﻭﺍﻳﻪ ﻭﻣﺶ ﻋﺎﺭﻑ ﺍﻳﻪ .. ﻗﻠﺖ ﻟﻪ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ‏( ﻳﺎ ﻣﻮﺳﻰ .. ﺍﻱ ﺯﻭﺟﺔ ﺑﺘﺸﻮﻑ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺩﺍ ﺍﺣﺴﻦ ﻣﻨﻮ ﻣﺎﻓﻲ .. ﺩﻱ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﻋﻼﻗﺔ ﺑﻲ ﺷﻐﻠﻮ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻧﺎ ﺑﻌﺘﻘﺪ ﺍﻧﻮ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ .. ﻣﺎ ﺑﻜﻮﻥ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﺰﻭﺝ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻗﺎﺭﻳﺔ ﺍﻛﺘﺮ ﻣﻨﻮ .. ﻭﻻ ﺑﺘﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺷﺊ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺑﻌﺮﻓﻪ ‏) … ﺍﺫﻛﺮ ﺍﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﺻﻤﺘﻪ ﻃﺎﻟﺖ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻲ ‏( ﻻ .. ﻻ .. ﻛﻼﻣﻚ ﻣﺎ ﺻﺎﺡ .. ﺍﻟﻨﺴﻮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻤﺎﺕ ﺑﻴﻘﻮﻟﻦ ﻛﺪﻱ ﺳﺎﻱ .. ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﻣﺎ ﺑﺘﺪﻳﻬﻮ ﺍﺣﺘﺮﺍﻣﻪ ﻭﻻ ﺑﻠﻘﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻟﻜﺎﻥ ﻣﻨﺘﻈﺮﻫﺎ .. ﻓﻲ ﺷﺎﻥ ﻛﺪﻱ .. ﺍﻧﺎ ﺑﻨﻴﺘﻚ ﻋﺎﺟﺒﺎﻧﻲ ﺗﺐ … ﻟﻜﻨﻲ ﺧﺎﻳﻒ ﺑﻌﺪﻳﻦ ﺍﻟﻘﻰ ﺭﻭﺣﻲ ﺷﻠﺖ ﻟﻲ ﺷﻌﺮ ﻣﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﻟﻴﻬﻮ ﺭﻗﺒﺔ .. ‏) … ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻧﻨﻲ ﺿﺤﻜﺖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﺩﺩﻩ .. ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ ‏( ﺑﺮﺿﻮ ﻣﻨﻄﻖ ‏) .. ﻗﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻳﻀﺤﻚ ‏( ﺍﻫﺎ ﺍﻧﺎ ﺷﻘﺎﻭﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻖ ﺩﺍ .. ﺧﻠﻴﻬﺎ ﺗﻌﺮﺱ ﻟﻴﻬﺎ ﺯﻭﻝ ﺍﻟﻴﻐﺪﻳﻬﺎ ﻭﻳﻌﺸﻴﻬﺎ ﻣﻨﻄﻖ ‏)
.. ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﺛﻘﺔ .. ﻓﻬﻮ ﻳﺤﺼﺪ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻳﻀﻤﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ … ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺑﻔﺘﺮﺓ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﺍﺧﺘﻔﻰ ﻣﻮﺳﻰ .. ﻭﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ﺍﻻ ﺍﻟﻴﻮﻡ .. ﺍﻣﺎ ﺻﺪﻳﻘﺘﻨﺎ ﻓﻘﺪ ﺍﻧﺘﻬﺖ ﻓﺘﺮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻴﺔ ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺍﻻﻧﻈﺎﺭ .. ﺣﺘﻰ ﻧﺴﻴﺘﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ .. ﻭﻟﻜﻨﻨﻲ ﺭﺍﻳﺘﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﻓﺘﺮﺓ ﻗﺼﻴﺮﺓ ﺗﻨﺰﻝ ﻣﻦ ﺣﺎﻓﻠﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﺻﻼﺕ ﻭﻣﻌﻬﺎ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ .. ﺻﺎﻓﺤﺘﻨﻲ ﺑﺤﺮﺍﺭﺓ .. ﻟﺘﺨﺒﺮﻧﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺰﻭﺟﺖ ﺯﻣﻴﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ .. ﻭﻫﺬﺍ ﻃﻔﻠﻬﺎ ﺍﻻﻭﻝ ﻭﻫﻲ ﺫﺍﻫﺒﺔ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻀﺎﻧﺔ ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻋﻤﻠﻬﺎ … ﺍﻟﻴﻮﻡ … ﺣﻴﺎﻧﻲ ﻣﻮﺳﻰ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭﺍﺳﻌﺔ ﺳﺎﺋﻼ ﻋﻦ ﺍﺣﻮﺍﻟﻲ .. ﺍﺑﺘﺴﻤﺖ ﺑﺪﻭﺭﻱ ﻓﻘﺪ ﺍﺳﺘﻤﻌﺖ ﺻﺒﺎﺣﺎ ﺍﻟﻰ ﺭﺍﺩﻳﻮ ﺍﺩﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻐﻨﻲ ‏( ﺗﻮﺍﻩ ﺍﻧﺎ .. ﻛﻞ ﺍﻟﺪﺭﻭﺏ ﺟﺮﺑﺘﻬﺎ .. ﻻ ﻭﺻﻠﺖ ﻟﻴﻚ .. ﻻ ﺍﻟﺮﺟﻌﺔ ﺗﺎﻧﻲ ﻋﺮﻓﺘﻬﺎ ‏).

.

.

.

alsone

Source


الخبر من هنا