أخبار عاجلة
الرئيسية / اخبار السودان – شبكة الموقع الاول / #متابعات عربي 21 : هذه تفاصيل الاطاحة بمدير مكتب الرئيس السوداني وعلاقته بالريا…

#متابعات عربي 21 : هذه تفاصيل الاطاحة بمدير مكتب الرئيس السوداني وعلاقته بالريا…





#متابعات
عربي 21 : هذه تفاصيل الاطاحة بمدير مكتب الرئيس السوداني وعلاقته بالرياض
ﺣﺼﻠﺖ ‏« ﻋﺮﺑﻲ 21 ‏» ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻹﻗﺎﻟﺔ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻣﺪﻳﺮ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻋﻤﺮ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ، ﻭﺃﺳﺮﺍﺭ ﺍﺧﺘﻔﺎﺋﻪ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺊ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻣﻨﺬ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ، ﺣﻴﺚ ﻛﺸﻒ ﻣﺼﺪﺭ ﺳﻮﺩﺍﻧﻲ ﺭﻓﻴﻊ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳُﺪﺑﺮ ﺍﻧﻘﻼﺑًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻟﻜﻦ ﺳﺮ ﺳﻜﻮﺕ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﺇﺫﺍﻋﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻳﻀًﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳُﻨﻔﺬ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺳﻌﻮﺩﻳﺔ ﺇﻣﺎﺭﺍﺗﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ .

ﻭﺣﺼﻠﺖ ﻋﺮﺑﻲ 21 ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﺟﻮﺍﺯ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻨﺤﺘﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻟﻌﺜﻤﺎﻥ ﺑﺎﻟﺴﺮ، ﻭﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ﻭﺗﻨﻘﻼﺗﻪ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺟﻤﻠﺔ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻋﻘﺪﻫﺎ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﻟﻲ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺳﻠﻤﺎﻥ ﻭﻭﻟﻲ ﻋﻬﺪ ﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺯﺍﻳﺪ ﺁﻝ ﻧﻬﻴﺎﻥ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻠَّﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﻟﺠﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻟــ ‏« ﻋﺮﺑﻲ 21 ‏» : ﺇﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺑﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻵﻣﺮ ﺍﻟﻨﺎﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻧﻔﺴﻪ، ﻭﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﺻﻼﺗﻪ ﺍﻟﺴﺮﻳﺔ ﺑﻜﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺕ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﺮﺽ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺳﺮﻳﻊ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻳُﻄﻴﺢ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺫﻟﻚ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ، ﻭﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺃﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ، ﻃﺎﻟﺒًﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ ﺛﻤﻨًﺎ ﻟﺬﻟﻚ .
ﺃﻣﺎ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ ﺍﻻﻧﻘﻼﺏ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺮﺽ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﻴﻦ ﺗﻨﻔﻴﺬﻩ ﻓﻲ ﻗﻄﺮ ﻓﻴﺘﻠﺨﺺ ﻓﻲ ﻧﻘﻞ ﺳﺮﺍﻳﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻴﻦ : ﺍﻷﻭﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺑﺎﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ، ﻟﺘﻘﻮﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﺮﺍﻳﺎ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻮﺭًﺍ ﺇﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻋﻨﺪ ﺳﺎﻋﺔ ﺍﻟﺼﻔﺮ، ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻨﻔﺬ ﺍﻧﻘﻼﺑًﺎ ﺿﺪ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺁﻝ ﺛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﺣﺔ ﻟﺤﺴﺎﺏ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻭﺃﺑﻮ ﻇﺒﻲ .
ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ : ﻗﺎﻡ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﺑﻤﻨﺎﻗﺸﺔ ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ، ﻭﺃﺣﻀﺮ ﻭﻓﺪًﺍ ﻹﻃﻼﻋﻪ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﺎ ﻟﻠﺘﻨﻔﻴﺬ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺮﻛﺎﺕ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻜﻮﺍﻟﻴﺲ، ﻭﺩﻭﻥ ﺇﻃﻼﻉ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ، ﻟﻜﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺻﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺟﻬﺎﺕ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻣﻨﺬ ﺯﻣﻦ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻫﻮﻝ ﻭﺟﺮﺃﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﺿﺔ ﺗﻢ ﻋﺮﺽ ﻭﺇﺳﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﻜﺎﻟﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻲ ﻭﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻃﻪ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﺑﻤﺎ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ .
ﻭﺗﺸﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﺪﻋﺖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻗﺒﻞ ﺗﻮﺭﻳﻂ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺗﻤﺖ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻧﻜﺮﻫﺎ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺗﻢ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺣﺎﻭﻝ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻮﺟﻮﺩﻩ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ .
ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺻﻠﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻓﻬﻮ ﺃﻥ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﺿﺎﻟﻌًﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﻄﻄﻲ ﺍﻧﻘﻼﺏ، ﻭﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻣﺨﻄﻂ ﻭﺍﺣﺪ؛ ﺍﻷﻭﻝ ﻫﻮ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﻓﻲ ﺩﻭﻟﺔ ﻗﻄﺮ، ﻭﺃﻣﺎ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻓﻬﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻱ ﺍﻹﻣﺎﺭﺍﺗﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﺎﻟﺒﺸﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ، ﻭﺗﻮﻟﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ .
ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻋﺜﻤﺎﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﻤﺮﺽ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﺒﺸﻴﺮ ﺍﻟﺒﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺃﺣﻤﺪ ﻋﻤﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ . ﻭﺑﻌﺪ ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﻃﻪ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺼﺪﺍﺭ ﻗﺮﺍﺭ ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﺗﺒﻌﻴﺔ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﺳﻠﻄﺘﻪ، ﻭﻇﻞ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﺘﺼﺮﻑ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ، ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﻃﺎﺣﺔ ﺑﻪ ﻣﺆﺧﺮًﺍ ﺃﺛﻴﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻋﻦ ﻓﺴﺎﺩﻩ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻭﺳﻠﻄﺎﺗﻪ، ﻭﺳﺎﺩ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﺩ ﺑﺄﻥ ﻗﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺮﻕ ﺑﻬﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻧﻜﺸﺎﻑ ﺃﻣﺮﻩ ﻭﻓﻘﺪﺍﻧﻪ ﻟﻤﻨﺼﺒﻪ


Source



شاهد أيضاً


اعترف عصام الحضرى حارس مرمى منتخب مصر، بفسخ خطوبة محمود عبد المنعم”كهربا” لاعب اتحاد جدة …


الخبر من هنا