الرئيسية / اخبار السودان – شبكة الموقع الاول / طه عثمان.. نحروه أم انتحر؟!

طه عثمان.. نحروه أم انتحر؟!






محمد لطيف

طه عثمان.. نحروه أم انتحر؟! “1”


قلت للأستاذ حاتم حسن بخيت وزير الدولة برئاسة الجمهورية مدير مكاتب الرئيس.. أو خليفة طه عثمان.. كما يحلو للبعض أن يسميه.. قلت له.. (إنك تمضي إلى منصب بات أشبه بحقل للألغام وإن عليك تنظيفه أولا من تلك الألغام) وأذكركم ونفسي الآن أن الكتابة في قصة الفريق طه عثمان مدير مكاتب رئيس الجمهورية السابق.. أشبه هي الأخرى بالسير في حقل للألغام.. كل خطوة فيه.. أو بالأحرى كل سطر فيه.. محفوف بالمخاطر.. وقد أجد نفسي من شدة الحذر مضطرا لشرح العنوان.. طه عثمان نحروه أم انتحر.. وفؤاد مطر الصحافي اللبناني الشهير.. لم يكن أول من استخدمها ولكنه كان الأشهر.. بالنسبة للسودانيين على الأقل.. حين كتب عن سقوط الحزب الشيوعي السوداني عقب الصراع الدموي في يوليو 1971.. كما يلزمني الشرح هنا.. أن السقوط المعني ليس سقوطا أخلاقيا.. بل هو سقوط سياسي.. ولقد كان لسقوط الحزب الشيوعي.. أكبر أحزاب أفريقيا.. بل أكبر حزب شيوعي خارج منظومة حلف وارسو.. دوي هائل.. كما لسقوط الفريق طه دوي هائل أيضا.. وبالقياس مع الفارق.. آخذا في الاعتبار الغموض الذي يلف المشهد هنا وهناك.. رأيت أن إعادة استخدام العنوان هو الأنسب لمحاولة تقديم إجابة تقارب الصواب ونحن نكتب عن قصة كنا على حوافها ذات يوم..!
ولكن.. وقبل الاقتراب من تحليل ظروف خروج الفريق طه عثمان من كابينة القيادة.. فالعدالة تقتضي تتبع مراحل صعوده أولا.. وغني عن القول إن الرجل قد حقق نجاحات غير مسبوقة.. ولن يستقيم أن يحاول البعض الآن تبخيس أشيائه بعد أن خرج أو أخرج.. ولكن يبدو أن ذات هذه النجاحات هي التي تضخمت.. أو تضخم الإحساس بها.. لا عند طه وحده.. بل عند آخرين أيضا.. فكانت النتيجة أن هبط هذا التضخم على رأسه.. فكانت النتيجة ما نرى.. ولكن لابد هنا من الاعتراف بأن تضخم الذات هو الذي حرك الآخرين وليس العكس..!
طه عثمان بدأ مع الرئيس كمدير مكتب عادي.. حيث بدأ من مكتب الرئيس في الحزب.. ثم انتقل إلى م — أكثر

Source link



شاهد أيضاً


مصدر الصورة AFP Image caption ستطير هذه الطائرات من دون طيار في نطاق 40 كيلومترا …


الخبر من هنا