الرئيسية / اخبار السودان – شبكة الموقع الاول / زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة (3)

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة (3)






د. عبد المنعم عبد الباقي علي

زخرف القول: بين أنبياء الحقِّ والأنبياء الكَذَبة

الحلقة الثالثة ..

بسم الله الرحمن الرحيم
“مَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ”
والرِّجْسُ هو العذابُ وأَتى رِجْساً: أتَى عَمَلاً دَنِيئاً، قَذِراً، قَبيحاً.
تنبيه من ثلاث نقاط:
أوَّلاً :
هو للذين يقرأون هذه المقالات ويضيق صدرهم بها فإنَّها لم تُكتب لهم، ولن تنفعهم في شيء، فأرجو أن يتوقَّفوا عن مواصلة القراءة فوراً وينصرفوا لما يشرح صدورهم فإنَّهم خُلقوا له، فقد تُنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ أو من طول مكثٍ في الظلام.
أمَّا إذا ما أصرُّوا على مواصلة الاطلاع فليعلموا أنَّ رأيهم مُحترم ولكنَّه ليس مطلوباً ولا مرغوباً، فهذه المقالات ليست لإثبات صحَّة رأي الكاتب، أو تفنيد رأي القارئ، أو دعوة لحوارٍ فكريٍّ مع من يضيق صدره بها، وإنَّما هي عرض فكر لا يُبغي من ورائه إلا توضيح وتبيين رأي الكاتب حتى يُري النَّاس ما عندنا من بضاعة فإن راقت لهم اقتنوها، وإن لم ترُق لهم انصرفوا عنها، وحتى لا ينخدع الشباب الأغرار بما يسمِّيه د. محمد أحمد محمود بالمنهجيَّة العلميَّة تاريخيَّة كانت أو بحثيَّة.
وليعلموا أيضاً أنَّ الكاتب لا يقبل إظهار عدم الاحترام لمعتقدات الغير أو سبَّها فهو ليس من الحكمة في شيء، فهذه حريَّة خاصة لا يمكن أن نُسيء لمعتنقها بمهاجمته أو مهاجمتها ولكنَّنا يمكن أن نناقش منهاجيَّته أو منهاجيَّتها العلميَّة وننظر في برهانها.

ثانياً:
أنا أقف في صفِّ من يطالب بالحريَّة العقائديَّة وأرفض الإكراه في الدِّين حتى وإن كان لذريَّتي، فليس الغرض من العقيدة هو تفريخ منافقين وإنَّما هو الاختيار الحُر بوعيٍ حصيف، وعلم عميق يجيء من التَّفكُّر والتَّدبُّر العلمي النَّقدي باستقلالي — أكثر

Source link



شاهد أيضاً


#أخبار ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺗﺒﻘﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﺩﻭﻝ ﺍﻻﺗﺠﺎﺭ ﺑﺎﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ – ﻭﻛﺎﻻﺕ ﺃﺩﺭﺟﺖ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، …


الخبر من هنا