الرئيسية / الاخبار السياسية / حسن مكي في حوار الراهن: المجالس الرئاسية ليست انقلاباً، لكنها تُبيّن انزعاج الرئيس من الوضع

حسن مكي في حوار الراهن: المجالس الرئاسية ليست انقلاباً، لكنها تُبيّن انزعاج الرئيس من الوضع

المشهد السياسي في حالة أزمة مفتوحة قد تقفز أو تتراجع
لهذه الأسباب لا أتوقع اعتراض أو انسحاب الأحزاب المشاركة
حوار: الطيب محمد خير
أصدر الرئيس عمر البشير، قراراً قضى بتشكيل خمسة مجالس رئاسية، برئاسته شخصياً ومشاركة نوابه ومساعديه وبعض الخبراء وأهل الاختصاص استناداً على المادة (58) من دستور السودان الانتقالي لسنة 2005م وذلك تنفيذاً للبرنامج التركيزي الذي طرح محاوره في خطابه أمام الهيئة التشريعية القومية بإنشاء آليات لمتابعة الأداء الكلي لأجهزة الدولة في إطار تنفيذ توصيات مؤتمر الحوار الوطني. وشملت اللجان مجالات السلام والوحدة والاقتصاد الكلي والسياسية الخارجية والإعلام إضافة لمجلس شؤون رئاسة الجمهورية وفق برنامج سياسي واجتماعي وثقافي وقانوني.
(الصيحة) طرحت عدداً من الاستفهامات حول هذه القرارات على القيادي الإسلامي والمحلل السياسي بروفيسور حسن مكي بداية من توصيفها بأنها مجالس سيادية يترأسها رئيس الجمهورية تشمل في عضويتها ذات الأشخاص في إدارة الدولة، ومدى مقدرتهم على الابتكار وتقديم الجديد وغيرها من التساؤلات المهمة.
*في رأيك ما الدوافع التي جعلت الرئيس يصدر هذا القرار، وهل يمكن وصفه بالانقلاب الأبيض؟
– لا أسميه انقلاباً، لكن واضح أن الرئيس منزعج من الوضع الذي آلت إليه البلاد، وهذا واضح منذ أن دعا مجلس الوزراء لاجتماع عاجل حين وصل الدولار إلى حدود الـ(28) جنيهاً وترأس الجلسة الرئيس بنفسه حتى يتدارك ما يحدث. والآن الدولار تجاوز حاجز الـ(34) جنيهاً، والوضع الاقتصادي أصبح لا يطاق، وهناك انهيار اقتصادي واضح لأن العملات المحترمة تفقد أمام العملات (1%) من قيمتها، لكن العملة السودانية خلال شهرين أو ثلاثة فقدت ما بين (40 إلى 50%) من قيمتها.
*هل تعتقد هذه اللجان بديل لمجلس الوزراء؟
– هذا هو السؤال ومعه أسئلة أخرى تحتاج لإجابة، من شاكلة ما هي علاقتها بمجلس الوزراء؟ وفي حال اتخاذها لقرارات في مقابل قرارات مجلس الوزراء أيهما قراراته ماضية و — أكثر