الرئيسية / الاخبار السياسية / أمين المناشط باتحاد الكتاب السر السيد: شنقر إقصائي ويحاول استدرار العطف بهذا الحبل التسييسي الواه.. وهل الانتساب للاتحاد محرم على الإسلاميين؟

أمين المناشط باتحاد الكتاب السر السيد: شنقر إقصائي ويحاول استدرار العطف بهذا الحبل التسييسي الواه.. وهل الانتساب للاتحاد محرم على الإسلاميين؟

في حالتي وحالة شنقر أي الحالة الماثلة الآن للعيان من هو اليميني ومن هو اليساري؟

عبد الغني كرم الله ليس المعتقل الوحيد والإتحاد ليس الجهة الوحيدة المنوط بها المطالبة بإطلاق سراحه وسراح الآخرين

حوار: الزين عثمان:
نهار الأربعاء كان الأمين العام لاتحاد الكتاب السودانيين عثمان شنقر يجمع الصحفيين في صحيفة الجريدة ويعلن أمامهم استقالته من منصبه كأمين عام للاتحاد. يكشف شنقر عن أسباب استقالته من الأمانة العامة في اللجنة التنفيذية قبل حوالي شهر ونصف من موعد انعقاد الجمعية العمومية.. لا يغادر الأمين العام المستقيل منصة مؤتمره الصحفي دون أن يلقي باتهاماته على أمين المناشط في اللجنة التنفيذية الناقد السر السيد ويتهمه بأنه يحاول (أسلمة) اتحاد الكتاب وتجييره لخدمة أجندة السلطة.. بالطبع يخرج السيد ليرد على الاتهامات وهو يردد أنه لن يستجيب لاستفزازات (العقل الثوري الطفولي).. الهجوم والهجوم المضاد بدا وكأن الاتحاد يدخل لمعركة صراع بين اليمين واليسار.
لكن المشهد برمته يطرح السؤال الحاضر: اتحاد الكتاب السودانيين ما الذي يجري هناك؟ هل ثمة معركة بين الإسلامين وأهل اليسار سيكون مسرحها المبنى الكائن في العمارات؟ معركة يبصم شنقر بالعشرة على وجودها بينما يرد عليها بسخرية السيد وهو يتساءل: بيني وشنقر منو اليميني ومنو اليساري؟
علي كل تضع (اليوم التالي) الأمين العام المستقيل من اتحاد الكتاب عثمان شنقر وجها لوجه أمام أمين المناشط في ذات اللجنة لوضع النقاط على الحروف وبالطبع الإجابة عن سؤال لماذا يتنازعون وما الذي ستكسبه الحركة الإبداعية في البلاد من هذه المعركة وهل ما يجري هو فقط مقدمة لما ستفرزه الصناديق حين الوصول إلى الجمعية العمومية التي تم تحديدها في مارس المقبل.. في السطور القادمة تطالعون ما قاله السر وشنقر.
* ما الذي يجري داخل أروقة اتحاد الكتاب؟
تجرى داخل أروقة الاتحاد الاستعدادات لانعقاد الجمعية العمومية والتحضير للمؤتمر الفكري المعلن عنه — أكثر