الرئيسية / الاخبار السياسية / أبعِدوا من السينما !!

أبعِدوا من السينما !!

مناظير – زهير السراج

* كثرت الهضربة والهذيان والشتائم من مسؤولى الحكومة الفاسدة هذه الايام، فأحدهم وهو نائب الرئيس يبدو أنه معجب أيما إعجاب بالحملة الساخرة التى تعرض لها فى المنتديات الاسفيرية ووسائط التواصل الاجتماعى فى الايام الماضية عندما هدد الناس بقطع الرؤوس والايادى بسبب احتجاجهم على قرارات الحكومة الجائرة، فذهب الى (الضعين) أول أمس ليلقى التهمة على التجار بأنهم سبب الغلاء، ويهدد من يحتكر قوت الشعب بأنهم (سيجيبون خبره) ــ أى يقتلونه ــ وليس غريبا عليهم بالطبع أن يقتلوا ويسفكوا الدماء بلا سبب أو ذنب، فلَكَم قتلوا وأوغلوا فى القتل وسفكوا الدماء الغزيرة، ولا يزالون، ولقد اعترف زعيمهم بأنهم قتلوا 10 آلاف (بس) فى دارفور، وليس 300 ألف، كما زعمت دول الاستكبار والفساد والانحلال والضلال !!

* ولكن الغريبة أنهم لا يريدون الاعتراف بالسرقة والنهب والفساد وانه سبب الأزمة التى تعيشها البلاد، رغم اعترافهم بالقتل وهو الجريمة الابشع، فكل يوم يخرج علينا من ينفى اتهامات الفساد، ويذرف الدموع الحَرَّى “بأنهم شرفاء، السرقة ليست من شيمتهم”، أما القتل فهو هوايتهم المحببة، وهاهى التهديدات بالقتل والبطش وقطع الرؤوس والرقاب، تُبذل على رؤوس الاشهاد كل يوم!!

* ولقد وصلت بهم العزة بالاثم فى نكران جريمة السرقة، أن زعيمهم المفدى قال متحدياً الذين يتحدثون عن الفساد بأن من لديه الدليل فليبرزه، مع أن الدليل اوضح من الشمس فى رابعة النهار، وهو القصور الضخمة التى امتلكها من كانوا يتغوطون فى العراء، أو دخلوا الخرطوم بشنطة حديد، وصاروا اليوم من كبار الأثرياء فى العالم، لدرجة أن حاكم إحدى الإمارات الخليجية قال لأحدهم ذهب إليه متسولا بأن السودان يعانى من ازمة مالية، ففاجأه الأمير الخليجى متهكما بأن معظم مبانى (مدينة النخيل) أغلى مدينة فى العالم، مملوكة لمسؤولين سودانيين، لدرجة ان الأمارة تدرس اقتراحا برفع العلم السودانى عليها، فكيف يزعم المسؤول السودانى بأن دو — أكثر