أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار السياسية / السكوت على نعت الرئيس البشير بالعبد

السكوت على نعت الرئيس البشير بالعبد

مصعب المشرّف

عشية إستقلال البلاد …. وبعد أن تجرأ مواطن سعودي إسمه (محمد نجيب) وغيره من مواطنين سعوديين بالتهجم على الرئيس السوداني عمر البشير بإطلاق نعوت وأوصاف عنصرية تجاهه موثقة عبر وسائل التواصل الإجتماعي … فقد بلغ السيل الزبى …. وأصبح السكوت على مثل هذه التهجمات الصادرة من جانب أشخاص غير مسئولين غير وارد تماماً.

سكوت السفارة السودانية في الرياض عن ملاحقة هذا الشخص (محمد نجيب) وأمثاله قضائياً داخل أراضي المملكة العربية السعودية ، سيغري غيره على إرتكاب المزيد من المهانات علناً.

ثم والقبول بحلول (عفا الله عما سلف) …. و (السوداني الطيب) … و (السوداني الكـذا) والرضا في نهاية المطاف بتقبيل اللحى والرؤوس ، وتناول الطعام والشراب لم يعد يجدي…..

مهما كان درجة إختلاف البعض السوداني مع الرئيس عمر البشير شخصياً أو لمصلحة البلاد …. فإننا يجب أن لا نفرح و نشمـت ونتشـفى نسكت على إهانته بهذه المجانية والبساطة . فهو (شاء من شاء وأبى من أبى) رئيس البلاد وسيظل رمزاً لها ولسيادتها طالما ظل يجلس على كرسي الرئاسة … ومن ثم فإن الإساءة إليه من طرف أجنبي هو إساءة للسودان وشعبه أجمع ………

حتى لو كان عمر البشير مواطناً عاديا . فليس من المروءة والكرامة والغيرة الوطنية أن نضحك ونشمت نحن أبناء شعبه على توجيه مثل هذه النعوت لشخصه …. فهي وبشكل مباشر تمسنا أيضاً ، وتطالنا بحكم الجنسية والإنتماء لوطن وتراب واحد.

وكما نقول في مأثورنا : (علينا أن لا نلخبط الكيمان) …..
ومن ثم ينبغي علينا التفرقة ما بين أن يتعرض الرئيس البشير لهجوم وإنتقاد بعض أو معظم مواطنيه وبوصف ذلك حق من حقوقهم … وبين أن يتهجم عليه شخص أجنبي قولاً أو فعـلاً .. وليته كان قد إنتقد سياساته .. ولكنه نعته بنعت أهاننا به نحن جميعا من ملايين شعبه الأحياء والأموات ومن هم في رحم الغيب من مواليد مستقبلا.

أهيب بالسفارة السودانية بالرياض . المسارعة برفع دعوى — أكثر