أخبار عاجلة
الرئيسية / الاخبار السياسية / الأقلام الوطنية في هذا العهد القمئ تعرضت لأبشع حملات العداء والكراهية والقسوة.. والآن يريدوها ان تدفع عنهم الاعلام المصري..!!.

الأقلام الوطنية في هذا العهد القمئ تعرضت لأبشع حملات العداء والكراهية والقسوة.. والآن يريدوها ان تدفع عنهم الاعلام المصري..!!.

خالد ابواحمد

في هذه الأيام التي افتضح فيها أمر النظام الحاكم في السودان على نطاق العالم، وأصبح مكان استهزاء من الجميع نتيجة للتخبط والشطط الذي يمارسه على رؤوس الأشهاد، وتغطية لفضائحه السياسية والاقتصادية العابرة للقارات شنت أدوات النظام واقلامه والمحسوبين عليه حملة ضارية على كُتاب المعارضة وصحفيها واعلاميها، وجندت لها كل من هب ودب، والمفارقة العجيبة في هذه الحملة أنهم يريدون لمن اعتقلوهم ومنعوهم من الكتاب وشردوهم بين الأمصار أن يدافع عنهم وعن مواقفهم الرديئة بحجة الوطنية التي قتلوها بدم بارد..!!.
يحسبون أنفسهم أذكياء ليحملونا وزر فشلهم في بناء علاقات سليمة وواقعية مع الشعوب والدول، فالنظام ومؤيديه الآن يتباكون على الدفاع عنهم، وهم الذين شردوا الكفاءات التي كان يمكن ان تبني وطنا قويا يكون يوفر الأمن الغذائي للعالم من حوله، وطنا قوية لا يطمع فيه الاخرين، وطنا له شخصية قوية لها احترامها وتقديرها مثلما كان يوما ما، لكنهم طردوا الكفاءات والخبراء، صراخكم وعويلكم لا ينفع إلا أن تغيروا سياسة القتل والتعذيب والتعالي على الاخرين، إن كفاءات السودان الموجودة في البحرين فحسب يمكنها ان تكون زخرا لسودان جديد قوي بإمكانياته وبفكره وعمله لكن ضعف الطالب والمطلوب..!!.
إن سنوات حُكم النظام التي قاربت على الثلاث عقود من الزمان قد فعلت في مؤيدي النظام ما فعلت، بحيث أصبحوا لا يرون مثلما نرى، ولا يشعرون مثلما نشعر بعذابات شعبنا في جبال النوبة، ودارفور، والنيل الأزرق التي أبكت الجبال الرواسي، العديد من الفيديوهات التي صورت ساعات الرُعب في جبال النوبة للأطفال الذي يختبون من ازيز الطائرات القاذفة للهب والموت، ومشاهد القرى المحروقة في دارفور ورائحة التشفي والقتل بدم بارد في ديم عرب ببورتسودان، وفي أمري وكجبار عندما فتحوا النار على المواطنين العُزل الذين كانوا يطالبون بالإنصاف، إن مؤيدي الحزب الحاكم لا يرون هذه المجازر والجرائم التاريخية التي ارتكبت في بن — أكثر