الرئيسية / عناوين الصحف / #أعمده || هناك فرق || مني ابوزيد || ﻓﻲ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ !.. “ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮ…

#أعمده || هناك فرق || مني ابوزيد || ﻓﻲ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ !.. “ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮ…

#أعمده
|| هناك فرق || مني ابوزيد ||
ﻓﻲ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ !..
“ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﺍﻟﺸﺮﻩ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺮﺃ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻋﻦ ﺃﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻻ ﺑﺪ ﺍﻥ ﻳﻘﻠﻊ ﻳﻮﻣﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ” .. ﻭﻧﺴﺘﻮﻥ ﺗﺸﺮﺷﻞ !..
ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺇﺣﺪﻯ ﺻﺪﻳﻘﺎﺕ “ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺮﻕ ” ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻋﻦ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ .. ﺗﻘﻮﻝ ﺻﺎﺣﺒﺔ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ : “ ﻣﻨﺬ ﺃﻭﻝ ﻟﻘﺎﺀ ﻻﺣﻈﺖ ﺃﻥ ﺯﻭﺟﻲ ﻳﺪﺧﻦ ﻛﻘﻄﺎﺭ ﺍﻟﻔﺤﻢ ﻓﻌﺰﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﺇﻗﻼﻋﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ .. ﻭﺍﺗﺒﻌﺖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﺩﺧﺎﻥ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ، ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻟﻢ ﺃﻓﻠﺢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻬﻜﻢ ﻋﻠﻪ ﻳﺼﺎﺏ ﺑﻌﻘﺪﺓ ﻣﺎ ﻓﻴﻘﻠﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ .. ﻓﻜﻨﺖ ﻋﻠﻰ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺃﺭﺩﺩ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﻣﻌﻪ ﻛﻠﻤﺎ ﺿﺤﻚ ﺃﻥ ﺿﺤﻜﺘﻪ ﻣﺰﻋﺠﺔ ﻭﺗﺸﺒﻪ ﺻﻬﻴﻞ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﻮﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﻀﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺰﺩﺍﺩ ﻋﻨﺎﺩﺍً ﻭ ‏( ﺗﻄﻨﻴﺸﺎً ‏) !..
ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻗﺪ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ‏( ﻣﺪﺧﻨﺔ ﺳﻠﺒﻴﺔ ‏) ﻛﻤﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺠﺎﻟﺴﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﺪ ﻗﺮﺭﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﻠﻊ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻷﻧﻲ ﺃﺧﺎﻑ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺃﺻﺎﺏ ﺑﺎﻟﺴﺮﻃﺎﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﻣﺼﻴﺮ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ .. ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﻼ ﺗﺪﺧﻴﻦ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ !.
ﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﻳﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻋﺘﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻛﺎﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ ﻭﻳﺪﺧﻦ ﺑﺸﺮﺍﻫﺔ ﺃﻛﺒﺮ، ﺃﻱ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﻣﻌﻪ ﻧﻔﻌﺎً، ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ‏( ﻣﺪﻣﻦ ﺣﻘﻴﻘﻲ ‏) ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺺ ﺁﺧﺮ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻭﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻥ ﻳﺤﺮﻣﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﺠﺎﺋﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺟﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺩ !..
ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺍﺳﺘﻴﻘﻆ ﺯﻭﺟﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﻧﺤﻮ ﻣﻔﺎﺟﺊ ﻭﻗﺎﻝ ﺑﺄﻧﻪ ‏( ﺳﻮﻑ ﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ‏) ، ﻫﻜﺬﺍ ﺑﻼ ﻣﻘﺪﻣﺎﺕ ﺃﻭ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻣﻠﺤﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ، ﻭﻣﻨﺬ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ .. ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺳﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻣﺤﻔﻞ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻗﺎﺋﻼً : ‏( ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺪﺍﻧﻲ ‏) .. ‏( ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺑﺲ ﻫﺪﺍﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ‏) .. ﺃﻱ ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺗﺮﻙ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺑﻤﺰﺍﺟﻪ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺳﻮﺍﺩ ﻋﻴﻨﻲ !..
ﻟﺼﺪﻳﻘﺘﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺋﺔ ﺃﻗﻮﻝ : ﻟﻌﻠﻚ ﻻ ﺗﻌﻠﻤﻴﻦ ﺃﻥ ﺃﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻘﻨﻴﻦ ﺃﻭﻗﺎﺕ ﺗﺪﺧﻴﻨﻪ ﺣﺘﻰ ﺗﺮﺗﺒﻂ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻟﺪﻳﻪ ﺑﺎﻷﻣﺎﻛﻦ ﻭﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ – ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﺸﻠﺖ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻘﻬﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ – ﻫﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﻄﺒﻘﺔ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎً، ﺗﺘﺒﻨﺎﻫﺎ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻞ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﺅﻝ ﻭﺗﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺑﺤﻤﺎﺳﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ !..
ﻗﺒﻞ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻮﻥ ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﺁﺧﺮ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻭﺳﻌﻬﻢ ﺇﺷﻌﺎﻝ ﺳﺠﺎﺋﺮﻫﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺩﺧﻮﻝ ﻗﺮﺍﺭ ‏( ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ‏) ﺣﻴﺰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻖ .. ﻭﺃﻱ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺃﺻﺒﺢ ﺧﺮﻭﺟﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻳﻌﺮﺽ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺮﺽ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻐﺎﺿﻰ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻟﻐﺮﺍﻣﺔ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ !..
ﺗﻄﺒﻴﻖ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﻗﺪ ﺗﺜﻴﺮ ﺣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ﻭﺍﺭﺗﺒﺎﻛﻬﻢ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺸﻜﻞ ﺟﻠﺴﺔ ﺍﻟﻤﻘﻬﻰ ﺟﺰﺀﺍً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ .. ﻣﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺳﻴﻘﻔﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺑﻤﺬﻟﺔ ﻛﺎﻟﻤﺘﺴﻮﻟﻴﻦ ﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﺳﻴﺠﺎﺭﺓ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻟﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ .. ﻭﻗﺪ ﻳﺘﻮﺍﻃﺄ ﻣﻌﻬﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﺍﻟﺨﺎﺋﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻣﻮﺍﺭﺩﻫﻢ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺠﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺪﺧﻨﻴﻦ ﻟﻤﺤﻼﺗﻬﻢ .. ﻭﻗﺪ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﻗﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ !..
ﻟﻜﻦ ﻳﺒﻘﻰ ﻗﺮﺍﺭ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻫﻲ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻋﻢ ﻭﺻﺎﻻﺕ ﺍﻹﺣﺘﻔﺎﻻﺕ ﻭﺳﺎﺋﺮ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻓﻜﺮﺓ ﺳﺪﻳﺪﺓ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺼﺘﺒﻮﻥ ﺑﺄﺯﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ ﻓﻲ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ !.
ﺃﻣﺎ ﺻﺤﻔﻨﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻓﻘﺪ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻞ “ ﻃﻌﺎﻡ ﺯﻳﺪ ﺳﻢ ﻟﻌﻤﺮﻭ ” ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻐﺰﻭﻫﺎ ﺍﻹﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻭﺝ ﻟﻤﺴﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﺩﺓ ‏( ﺍﻟﻨﻴﻜﻮﺗﻴﻦ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﻣﻀﻐﻬﺎ ﺃﻭ ﺍﺑﺘﻼﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﻜﻞ ﺃﻗﺮﺍﺹ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻤﺪﺧﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻋﻦ ﺣﺎﺟﺘﻪ ﻟﻠﺘﺪﺧﻴﻦ !..
ﻣﻦ ﺟﻬﺘﻲ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺑﺄﻥ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺗﻀﻴﻴﻖ ﺍﻟﺨﻨﺎﻕ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻷﻣﺜﻞ ﻣﻊ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻥ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻹﻗﻼﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺪﺧﻴﻦ ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻗﺘﻨﺎﻉ ﺣﻘﻴﻘﻲ، ﻻ ﻳﺤﺪﺙ ﺃﺑﺪﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ .. ﻭﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻣﻊ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﺪﺭﺝ ﻓﻲ ﺗﺤﺮﻳﻢ ﺍﻟﺨﻤﺮ، ﺃﺳﻮﺓ ﺣﺴﻨﺔ .. ﻓﻬﻞ ﻣﻦ ﻣُﺬَّﻛِﺮ .. ؟

.

.

.

alsone

Source