الرئيسية / #أعمده || بالمنطق || صلاح الدين عووضه || ﻓﺴﺘﻖ ﻋﺒﻴﺪ !! * ﺷﺎﺏ ﻳﻌﺒﺚ ﺑﺴﻼﺡ ﻧﺎﺭﻱ ﻓﺘﻨﻄ…

#أعمده || بالمنطق || صلاح الدين عووضه || ﻓﺴﺘﻖ ﻋﺒﻴﺪ !! * ﺷﺎﺏ ﻳﻌﺒﺚ ﺑﺴﻼﺡ ﻧﺎﺭﻱ ﻓﺘﻨﻄ…

#أعمده
|| بالمنطق || صلاح الدين عووضه ||
ﻓﺴﺘﻖ ﻋﺒﻴﺪ !!
* ﺷﺎﺏ ﻳﻌﺒﺚ ﺑﺴﻼﺡ ﻧﺎﺭﻱ ﻓﺘﻨﻄﻠﻖ ﻣﻨﻪ ﺭﺻﺎﺻﺔ ..
* ﺍﻟﺮﺻﺎﺻﺔ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﺻﺪﺭ ﺟﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻓﺘﻤﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻝ ..
* ﻳﺨﺘﻔﻲ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓ ﺧﺸﻴﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻡ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﻟﻤﺴﻜﻴﻨﺔ ..
* ﻳﺮﺳﻞ ﻟﻪ ﻋﻤﻪ – ﺧﻠﺴﺔ – ﻣﺎﻻً ﻳﻌﻴﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺮﺏ ﺑﻌﻴﺪﺍً ..
* ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻳﻤﻀﻰ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﺟﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ..
* ﺇﻟﻰ ﻣﺎﺭﺳﻴﻠﻴﺎ – ﻓﻲ ﻓﺮﻧﺴﺎ – ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺷﻴﺮﺑﻮﺭﻍ ..
* ﻭﻳﻈﻞ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺘﻈﺮﺍً ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﻷﻣﺮﻳﻜﺎ ﺃﺭﺽ ﺍﻷﺣﻼﻡ ..
* ﻭﻳﺘﺤﻘﻖ ﻟﻪ ﺣﻠﻤﻪ ﻳﻮﻡ ﺃﻥ ﺗﺮﺳﻮ ﺑﺎﻟﻤﻴﻨﺎﺀ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺸﻬﺮﺓ ..
* ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟـ ‏( ﺗﺎﻳﺘﺎﻧﻴﻚ ‏) ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻣﻦ ﻣﻴﻨﺎﺀ ﺳﺎﻭﺛﻬﺎﻣﺒﺘﻮﻥ ﺑﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ..
* ﺛﻢ ﻋﺎﺩﺕ ﻟﻤﺮﻓﺄ ﺑﺠﻨﻮﺏ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﻗﻠﺖ ﺭﻛﺎﺑﺎً ﻣﻦ ﺷﻴﺮﺑﻮﺭﻍ ..
* ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﺸﺆﻭﻣﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ..
* ﻭﻗﺪ ﺍﻧﺰﻭﻯ ﺧﻂ ﺳﻴﺮﻫﺎ ﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺭﻛﻦ ﻗﺼﻲ ﻣﻦ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺭﺣﻠﺘﻬﺎ ..
* ﻛﻤﺎ ﺍﻧﺰﻭﻯ – ﺃﻳﻀﺎً – ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺭﻛﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻌﺮﺏ ..
* ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻓﻬﻮ ﺿﺎﻫﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻗﺮﻳﺔ ﻋﺒﺮﻳﻦ ﺑﺸﻤﺎﻝ ﻟﺒﻨﺎﻥ ..
* ﻭﻫﻮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ..
* ﻭﺟﻤﻴﻌﻬﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﺪﺍ ﻣﺴﺎﻓﺮﺍً ﻣﺼﺮﻳﺎً ﻭﺍﺣﺪﺍً ..
* ﺛﻢ ﺇﻧﻬﻢ ﺟﻤﻴﻌﺎً – ﻛﺬﻟﻚ – ﻋﺎﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺑﻐﻴﻀﺔ ﺗﺠﺎﻫﻬﻢ ..
* ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﺣﺘﻰ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﻢ ﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﻴﻦ ..
* ﺛﻢ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻫﺬﻩ ﻗﻤﺘﻬﺎ ‏( ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ ‏) ﻓﺠﺮ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻜﺎﺭﺛﺔ ..
* ﻭﻧﻨﺘﻘﻞ – ﻫﻨﺎ – ﺇﻟﻰ ﻣﺸﻬﺪ ﻣﻦ ﻓﻴﻠﻢ ‏( ﺗﺎﻳﺘﺎﻧﻴﻚ ‏) ﻋﻘﺐ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﺠﺒﻞ ﺍﻟﺠﻠﻴﺪ ..
* ﻭﺗﺤﺪﻳﺪﺍً ﻟﺤﻈﺔ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺻﻮﺏ ﻗﻮﺍﺭﺏ ﺍﻟﻨﺠﺎﺓ ..
* ﻓﻨﺤﻦ ﻧﺮﻯ ﺿﺎﺑﻂ ﺃﻣﻦ ﻳﺸﻬﺮ ﻣﺴﺪﺳﻪ ﻓﻲ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﺘﺪﺍﻓﻌﻴﻦ ..
* ﺃﻱ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺠﺤﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﺇﻟﻰ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﻮﺍﺭﺏ ﻣﻦ ﺭﻛﺎﺏ ﺍﻟﺪﺭﺟﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ..
* ﺛﻢ ﻳﺼﻮﺑﻪ ﻧﺤﻮ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﺗﺨﻮﻳﻔﺎً ﻟﻶﺧﺮﻳﻦ ..
* ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻟﻘﺘﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺿﺎﻫﺮ ﺷﺪﻳﺪ ﻗﺎﺗﻞ ﺟﺎﺭﺗﻪ ..
* ﻭﻳﺘﺠﻤﻊ – ﺇﺛﺮ ﺫﻟﻚ – ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻳﻨﺸﺪﻭﻥ ﻟﺤﻦ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ..
* ﻭﻣﻦ ﻛﻠﻤﺎﺕ ﺫﻟﻜﻢ ﺍﻟﻠﺤﻦ ‏( ﺍﺑﻜﻲ ﻭﻧﻮﺣﻲ ﻳﺎ ﺣﺮﺩﻳﻦ ﻉ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻐﺮﻗﺎﻧﻴﻦ ‏) ..
* ﻭﻫﻲ ﻣﺮﺛﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻜﻲ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺷﺒﺎﺏ ﻏﺮﻗﻮﺍ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﻀﻰ ..
* ﻭﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﻐﻔﻞ ﻣﻦ ﻗﺼﺔ ﺍﻟﺘﺎﻳﺘﺎﻧﻴﻚ ﻫﺬﻩ ﻭﺛﻘﺘﻪ ﺻﺤﻴﻔﺔ ‏( ﺍﻟﻬﺪﻯ ‏) ﺁﻧﺬﺍﻙ ..
* ﺇﻧﻬﺎ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﻟﻠﺠﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺼﺪﺭ ﻓﻲ ﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ..
* ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭﻫﺎ ﻧﺎﺝٍ ﻟﺒﻨﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻧﻘﺬﺗﻬﻢ ﺳﻔﻴﻨﺔ ‏( ﻛﺎﺭﺑﺎﺛﻴﺎ ‏) ..
* ﻭﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﻛﺘﺎﺏ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﻮﻥ – ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ – ﻳﺴﺮﺩﻭﻥ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻋﺮﺏ ﺍﻟﺘﺎﻳﺘﺎﻧﻴﻚ ﻭ‏( ﻳﺴﺒُّﻮﻥ ‏) ..
* ﻳﺴﺒﻮﻥ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﺘﻠﺖ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺎً ﻭﺃﻏﺮﻗﺖ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﻣﻨﻬﻢ ‏( ﻋﺮﻳﺲ ﻭﻋﺮﻭﺳﻪ ‏) ..
* ﻳﻔﻌﻠﻮﻥ ﺫﻟﻚ ﻭﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﻴﻄﻬﻢ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ..
* ﻭﻣﻦ ﻳﻜﻦ ﻋﻨﺼﺮﻳﺎً ﻓﻼ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﺴﺐ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﻴﻦ ..
* ﺃﻟﻴﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﻳﺎ ﺃﺻﺤﺎﺏ ‏( ﻓﺴﺘﻖ ﺍﻟﻌﺒﻴﺪ ‏) ؟ !!.

.

.

.

alsone

Source