الرئيسية / Featured / منظمة دولية تعتذر للسودان عن استخدام خرط تضم حلايب لمصر

منظمة دولية تعتذر للسودان عن استخدام خرط تضم حلايب لمصر

الخرطوم 31 مارس 2017 ـ أفاد المركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الحكومة، الجمعة، أن بعثة السودان في جنيف تلقت اعتذارا من المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة عن استخدام خرط لم تضم مثلث حلايب للسودان.

حلايب والحدود السودانية المصرية

ويتنازع السودان ومصر السيادة على مثلث حلايب، الذي فرضت مصر سيطرتها عليه منذ العام 1995، ويضم المثلث حلايب وأبو رماد وشلاتين، ويقع في أقصى المنطقة الشمالية الشرقية للسودان على ساحل البحر الأحمر وتسكن المنطقة قبائل البجا السودانية المعروفة.

وبحسب المركز فإن خطاب إعتذار المفوضية الذى أرسل لبعثة السودان بجنيف في 21 مارس الحالي ورد فيه: “يتقدم مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان بإعتذاره للبعثة الدائمة لجمهورية السودان والمنظمات الدولية الأخرى بجنيف وتعترف بتسلمها ملاحظة بتاريخ 13 مارس 2017 بخصوص خطأ تمثيل السودان في خارطة استخدمت في تقريري نداء حقوق الإنسان وحقوق المرأة في أفريقيا”.

وكانت بعثة السودان قد أرسلت في الثالث عشر من مارس احتجاجا رسميا للمفوضية على استخدام تقريرين للمفوضية خرائط تضم مثلث حلايب الى مصر.

وقال خطاب الإعتذار “إن المفوضية تود أن تعبر عن اعتذارها لجمهورية السودان عن هذا الخطأ”، وزاد “اتخذت المفوضية خطوات لتصحيح هذا الخطأ وإعادة نشر طبعة جديدة من تقرير نداء حقوق الإنسان 2017 وحقوق المرأة في أفريقيا على موقعها الإلكتروني قريبا”.

وحركت وزارة الخارجية السودانية خلال مارس الحالي الجهات ذات الصلة بالنزاع مع مصر حول مثلث حلايب الحدودي لوضع خارطة طريق إنهاء الوجود المصري في المنطقة.

وأبلغ رئيس اللجنة الفنية لترسيم الحدود بالسودان عبد الله الصادق “سودان تربيون” في وقت سابق إن الخارجية دعت وزارات العدل والداخلية والخارجية ودار الوثائق القومية اللجنة الفنية لترسيم الحدود، بغية تجميع أعمال اللجان السابقة حول حلايب وتحديث مخرجاتها.

وجددت وزارة الخارجية السودانية في أكتوبر الماضي شكوى تبعية مثلث حلايب للسودان لدى مجلس الأمن الدولي، ودعمتها بشكوى اضافية حول الخطوات التي تقوم بها القاهرة في (تمصير) حلايب.

وفي أبريل 2016 رفضت القاهرة، طلب الخرطوم التفاوض المباشر حول منطقة “حلايب وشلاتين”، أو اللجوء إلى التحكيم الدولي. ويتطلب التحكيم الدولي أن تقبل الدولتان المتنازعتان باللجوء إليه، وهو الأمر الذي ترفضه مصر بشأن حلايب وشلاتين.


Source link