الرئيسية / Featured / الخرطوم ترفض تحذير واشنطن لرعاياها من مخاطر إرهابية بالسودان

الخرطوم ترفض تحذير واشنطن لرعاياها من مخاطر إرهابية بالسودان

الخرطوم 31 مارس 2017 ـ رفض السودان، الجمعة، تحذيرات الولايات المتحدة لرعاياها من مخاطر إرهابية محتملة في دارفور والمنطقتين، قائلا إنها متناقضة وغير موضوعية، ودعا واشنطن لمراجعة دقة معلوماتها التي استندت إليها في “تحذيراتها السالبة”.

JPEG - 33.3 كيلوبايت
مقر وزارة الخارجية السودانية

وحذرت وزارة الخارجية الأميركية، الخميس، الرعايا الأميركيين من السفر الى السودان، بسبب ما قالت إنه “مخاطر إرهابية” في إقليم دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق.

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية قريب الله خضر في بيان، يوم الجمعة، عن رفضها للتحذيرات الأميركية قائلة إنها لم تراعي التطورات المهمة والتحولات الكبيرة التي شهدتها البلاد.

وقال البيان “إن إعلان هذا التحذير يتجافى وواقع الحال في السودان الذي شهد أخيرا عدة زيارات مشهودة قام بها كل من المبعوث الأميركي السابق إلى دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان، ثم المبعوث البريطاني لدارفور، ووفد ضم جميع سفراء دول الاتحاد الأوروبي الذين تنقلوا بحريةٍ تامة في جميع ولايات دارفور، كما زار مؤخراً وفد أميركي أبيي، فضلاً عن زيارات العديد من الوفود الأخرى من مختلف دول العالم”.

وتابع “جاء التحذير الدوري بدون مبرراتٍ موضوعية ومناقضاً لتقارير الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية، التي أكدت استتباب الأمن والاستقرار في دارفور والمنطقتين”.

وأفاد بيان الخارجية قائلا “إن الزعم بالإرهاب في السودان يتناقض والإشادات التي أدلى بها رؤساء وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وغيره من كبار المسؤولين الأميركيين بشأن الجهود المقدرة والتعاون الكبير لحكومة السودان في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف ودورها الواضح في صون الأمن والسلم الإقليميين”.

وأبقت الإدارة الأميركية على السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب بالرغم من رفعها العقوبات الإقتصادية المفروضة عليه بشكل جزئي في يناير الماضي، على أن يتم رفعها كليا في يوليو القادم حال التزام الخرطوم بعدة مسارات بينها مكافحة الإرهاب.

وطالبت الخارجية السودانية نظيرتها الأميركية “بمراجعة موضوعية لمعلوماتها غير الدقيقة التي استندت إليها في بيانها الدوري وتحذيراتها السالبة، اتساقاً مع روح الحوار الثنائي الإيجابي رفيع المستوى القائم بين البلدين والذي يتقدم نحو تطبيع علاقات البلدين وخدمة مصالحهما العليا بما في ذلك مكافحة الإرهاب”.

وأكدت أن الأجهزة الأمنية السودانية على أهبة الاستعداد واليقظة لحماية أمن واستقرار البلاد وتوفير الحماية التامة للزائرين من كافة أنحاء المعمورة.

وأفادت أن حكومة السودان ماضية في سياستها لترسيخ الأمن والسلام في جميع ربوع البلاد، مشيرة إلى إعلان رئيس الجمهورية وقفاً لاطلاق النار لستة أشهر وقبول الحكومة المقترح الأميركي الخاص بإيصال العون الإنساني للمنطقتين، كما تتهيأ البلاد لحكومة قومية جديدة ثمرة للحوار الوطني.

وتقاتل الحكومة السودانية متمردي دارفور منذ العام 2003، فضلا عن النزاع مع الحركة الشعبية ـ شمال، في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان منذ يونيو 2011.


Source link